logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
17:21:32 GMT

عاصفةُ التدميرِ تجول؟ إذا لم تُبادر إيران، ولم تكن قد أعدّت عُدَّتَها واستثمرت بالهدنة؟! ٢٤٩٢٠٢٥ ميخائيل عوض ١ رسائ

 عاصفةُ التدميرِ تجول؟     إذا لم تُبادر إيران، ولم تكن قد أعدّت عُدَّتَها واستثمرت بالهدنة؟!    ٢٤٩
2025-09-24 08:33:24
عاصفةُ التدميرِ تجول؟
إذا لم تُبادر إيران، ولم تكن قد أعدّت عُدَّتَها واستثمرت بالهدنة؟!

٢٤/٩/٢٠٢٥
ميخائيل عوض
١
رسائلُ كلامِ بَراك ونتنياهو واضحةٌ وضوحَ الشمس، لن ولا يفيدُ معها دفنُ الرؤوسِ بالرمال:
لا سلامَ.
حربُ الحدودِ للتفاوض.
الحربُ ستنتجُ مُنتصرًا وخاضعًا.
كلامٌ واضحٌ جدًّا.
إيرانُ وحزبُ الله رأسُ الأفعى وسنقطعُها.
نتنياهو وعدَ أن يكونَ العامُ العبريّ ـ انتباه: العام العبريّ ـ أي منذ الأمس عامَ إسرائيلَ وهيمنتِها وتدميرَ الأعداء. وقبلها أعلن إسرائيل "إسبارطة"، وأكد على أن الحربَ بإمكاناتِ إسرائيلَ و"إسبارطة" محاربةٌ تُموَّلُ حروبُها.
السؤالُ المفتاحي: هل هي هَوْبَرةُ العاجزِ في غزّة، والخائفُ من الاعترافِ بالدولةِ الفلسطينية، والمحاصرُ بالأزمات؟
هل خطةٌ متفقٌ عليها مع قوى لبنانية للتهويل والابتزاز؟
٢
من سيضربُ أوّلًا بعاصفةِ التدمير: إيران أم لبنان؟
لبنان يبدو أيسرَ، والقاعدةُ عند نتنياهو: "اضربِ الصغيرَ يرتَهِب الكبير!" بدأها بغزّة، ثم لبنان، وأسقطَ النظامَ السوريَّ بالوهم والخوف؟
ومن غيرِ المستبعَد اعتمادُ قاعدةِ إسكندر ذي القرنين: "اضربِ القويَّ ينهارِ الضعيف"، مع أن نتنياهو لا شيء يجمعُه مع إسكندر.
٣
"كادت إيرانُ تُدمّر إسرائيل لو لم أُوقِفِ الحرب"؛ كلامٌ لترامب!؟
"لو استمرّت الحربُ لثلاثةِ أيام كانت انتهت إسرائيل"؛ وزيرُ الدفاعِ الإيراني.
لا بأس، للمحاربين وحدَهم حقُّ تقديرِ الموقف وقرارُ وقفِ الحرب أو استكمالِها.
سنةٌ من هدنةِ لبنان، ضربَ نتنياهو حيثُ ومتى شاء، ودمّر واحتلّ.
أشهرٌ ونتنياهو يتعنتر، وضربَ الدوحة، وأتمّ تدميرَ بُنى سورية وأيّةَ عناصرَ قوة، ودمّر البُنى التحتيةَ في اليمن.
قيلَ وأُعلنَ في إسرائيل عن "القبةِ الفولاذية" لأشعةِ الليزر، ووُضعت بالاستخدام؟
قدراتُها ـ بحسب الدعاية ـ هائلةٌ، وكلفتُها تافهة، وتُسقِطُ الأجسامَ بثوانٍ؛ أي أنها أسرعُ من الصواريخِ الفَرْطِ صوتية، والعنقودية، والبلازمية!
هل حقًّا بلغت إسرائيل وقُبَبُها هذا المستوى؟
وإلا فمن أين أتت العزيمةُ لنتنياهو وبراك لإعلان استمرار الحرب والعزيمة على قطعِ رأسِ إيرانَ وحزبِ الله؟
٤
طالما إيرانُ فاخرت بقدراتِها ومنتجاتِها العسكرية ومدنِها تحتَ الجبال.
كم استفادت من الهدنة؟ وماذا أنجزت؟ وهل صفَّت الاختراقات وأمّنت أمنَها وسلاحَها وقيادتَها؟ ربما!
إن لم تُبادر إيران وتُفاجئ، والمبادرةُ والمفاجأةُ من ألفِ باءِ الحرب وفرصِ النصر، سيبادر نتنياهو. وقد لا يستجيرُ بترامب كي لا تُستهدف القواعدُ والمصالحُ الأمريكية غيرُ المؤمَّنة بالقبةِ الليزرية.
٥
وعدَ أمينُ عامّ مجلسِ الأمنِ الوطنيِّ الإيراني لاريجاني أثناءَ زيارتِه للبنان بأن إيرانَ ستدخلُ الحرب لحمايةِ حزبِ الله. وبناءً للوعدِ المنطقي أنها أصبحت مستعدة؟
والحربُ ستعصفُ إن تجرّأ نتنياهو واختارَ أوّلًا الضعيفَ أي لبنان وحزبَ الله. أمّا إذا زاد رأسُه التهابًا وتوفّرت له المبادرةُ وبدأ بإيران، فالردُّ الإيرانيّ حتميّ بما توافر وما استجدّ، أو تدميرُ ما بقي من بُنى تحتية وعسكرية بما في ذلك اغتيالُ الخامنئي. فقد أبرأ ترامب مسبقًا عندما أكّد أن حربَ "قطع الرؤوس" بقدراتٍ ذاتيةٍ إسرائيلية.
٦
الإمامُ عليٌّ عليه السلام نبّه وقال: "ما غُزي قومٌ في ديارِهم إلّا ذلّوا".
فهل تُطلق إيرانُ استراتيجياتِ الصبر والانتظارية، وتبادرُ وتنتقلُ للهجومية تيمّنًا بقاعدةِ الحروب: "الهجومُ أفضلُ وسائلِ الدفاع"؟
هذا قرارُ إيران وقيادتِها، وليس أحدٌ غيرَها.
٧
كانت الحربُ تُوصَف بالوجودية وآخرَ الحروب، وسيخرجُ منها منتصرٌ يسودُ ومهزومٌ يغيب. وهذا ما أكّدَه براك من جديد وأعلن: لا سلامَ، إنما منتصرٌ ومهزوم.
الأمرُ واضحٌ لا لُبسَ فيه.
وعند نتنياهو بدأ العدُّ العكسي لعامٍ عبريٍّ تُقبِضُ فيه إسرائيلُ على الإقليم وتقطعُ رأسَ محورِ المقاومة.
زمنُ الفرصِ والحروبِ سريعُ النفاذ.
حربُ الجولاتِ والنقاطِ كانت أدّت وظائفَها وانتفت أسبابُها. وإبليسُ لاعبٌ فاعلٌ في الحروب التي تجري على حاجاتِ الظروفِ الموضوعية واستحقاقِ المهام التاريخية الواجبة، وليست على خططٍ ومزاجِ أحدِ المتحاربين.
إسرائيلُ الأوهنُ من بيتِ العنكبوت عرفت نقاطَ ضعفِها وانكسارَ عناصرِ قوتِها الاستراتيجية التاريخية، وركّزت على ما بقي لديها من وسيلتَيِ الاختراقاتِ والحربِ السرّيةِ والاغتيالاتِ والذراعِ الطويلةِ الثقيلة. وأدركت أنها تخسر بحربِ الجولات، فقرّرت حربَ عاصفةٍ عندما تختار وتُقرّر الساحة، وتأخذُهم واحدةً بعد الأخرى لإحباطِ وحدةِ الجبهات. وامتلكت المبادرةَ والمفاجأةَ وعلى ذراعِها الطويلة، فلن تستعجلَ الانخراطَ بقتالٍ بريٍّ جبهيٍّ كانت خسرتْه في الجنوب اللبناني وتخسرُه في غزّة. فهل تُؤخَذُ بالمفاجأة ومن المسافة صفر، فينتهي تفوّقُها وآخرُ عناصرِ قوتِها؟
٨
السلامُ صار في خبرِ كان.
حربُ الحدودِ للاستهلاك والتفاوض.
والحربُ ـ بحسب براك ـ ليخرجَ منتصرٌ ومستسلم، لا خيارَ آخر.
كانت الحربُ وجوديةً بحسب وصفِ نتنياهو منذ اللحظةِ الأولى، وصار هدفُها "تطبيشَ" وتدميرَ المنطقة وإسقاطَ السياداتِ والحدودِ والدولِ والجيوش، أكانت جمهوريةً أو ملكية. فأمريكا بلوبيّاتها مأزومةٌ وتفضّل الفوضى والتدمير لتؤمّنَ نفسَها وتُعيدَ صياغةَ مشروعاتِها وخططِها وأدواتِها، لا فرق عندها. بل ربما المطلوبُ استخدامُ إسرائيل كخرطوشةٍ أخيرة، وإن خابت فلا خسارةَ ولا من يحزنون.
إنها حربُ "التطبيش" والوجود.
وبخاتمتِها لن تبقى إسرائيلُ كما تنبّأ نتنياهو: "إذا خسرنا الحرب فلن يكون لنا مكانٌ في المنطقة". وإسرائيلُ خسرت الحربَ من ساعةِ الطوفانِ العجائبية، وستُحاولُ تدميرَ ما كان قائمًا ليذهبَ معها كلُّ من صُنِع للتخادم وخدمةِ المشروع الاستعماري، فقد قرّر أصحابُه استبدالَ الأدوات، فتدميرُهم وقتلُهم أقلُّ كلفةً من تأمينِهم، بعدما صاروا أعباءً.
إيران على حدِّ السكين، فهل تُبادر وتُغيّر في اتجاه التطوّرات؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
زيادات الأقساط تصل إلى 120%
الخيانة في مملكة الأسرار: رحلة في نفسية الجواسيس الذين خانوا بلادهم
بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته طوني عيسى الثلاثاء, 23-تموز-2024 في المرحلة المقبلة، سيكون بنيامين نتنياهو طليق
محكمة الجنايات الدولية ودورها في فضح الجرائم الإسرائيلية تحول نوعي في ميزان القوى وتضامن دولي مع الشعب الفلسطيني
لا خيار إلّا مقاومة الوحش... فالكلفة واحدة!
الوداع الكبير وراية الوفاء
نحو اقتصاد عالمي مستقل تكتيكات التغلب على السياسات الحمائية الأمريكية وتأثيرها على تحالفات بريكس
أطفالُ الحجارةِ كبروا، وحجارةُ داوودَ بأيديهم هزمتْ عرباتِ جِدْعونَ للهِ دَرُّكِ يا غزةُ المعمداني وهاشم!
إسرائيل تعزّز «فدرلة» السويداء: «قيصر» أميركي جديد في الأفق سوريا عامر علي الثلاثاء 22 تموز 2025٧ يصوّت الكونغرس الأمير
جوزف عون والتفاوض مع إسرائيل: بداية نهاية المارونية السياسية؟ لبنان دخل جولة جديدة من التفاوض غير المباشر مع إسرائيل برعاي
الاغتيالات الانتقامية: إسرائيل تعوّض قصورها في اليمن
قاسم: لا نريد الحرب وجاهزون للدفاع
سقطة قد تنتهي بسقطة
خطوه بخطوة... قرار نزع السلاح ،مقابل ضم14 قرية لبنانية!
البناء: البورصة تصفع ترامب بتراجع 5 % رداً على الحرب التجارية المعلنة مع الصين
حذارِ تكرار تجربة التفاوض عشية وقف إطلاق النار: من قال إن أصل فكرة نزع السلاح قابل للنقاش؟
طهران تستخدم صواريخ دولار ١٥٠٠...!
الـوصـايـة الـسـعـوديـة فـي صـحـف «مـمـلـكـة الـخـيـر»:إمـلاءات وتـلـفـيـقـات وتـطـاول عـلـى لـبـنـان
مخاوف من تمدّد إسرائيلي نحو البقاع وتحريك الجبهة الشرقية وفيق قانصوه السبت 9 آب 2025 وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيل
السيِّدُ العابرُ فينا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث